بعد خيبة كأس آسيا، ماهو المطلوب من فجر إبراهيم؟

0 34

بدأ اللاعبون المحليون في المنتخب السوري معسكراً قصيراً في العاصمة السورية دمشق، استعداداً للمشاركة في دورة الصداقة الدولية في العراق، التي ستنطلق في العشرين من شهر أذار الحالي، وودية الإمارات يوم 26 من الشهر ذاته في مدينة أبوظبي.

وينتظر فجر إبراهيم عمل كبير مع المنتخب السوري في الفترة المقبلة بسبب 3 عوامل رئيسية:

  • الانقسام:

لا يختلف اثنان أن الانقسام في المنتخب السوري بسبب شارة الكابتن وعدم الانضباط الإداري، ساهم بالنتائج المخيبة للآمال في كأس آسيا، وزاد الطين بلة تصريحات عمر السومة مهاجم أهلي جدة السعودي، قبل أيام، حين أكد أن زميله أحمد الصالح هو من يتحمل المسؤولية بسبب مطالبته بشارة الكابتن.
تصريحات السومة رسخت الخلافات وزادت من الانقسام في المنتخب، الذي يحتاج لوقت طويل لتسوية الأوضاع وتهدئة النفوس، خاصة وأن السومة والصالح تم استدعاؤهما سوياً للمنتخب، بعكس كل التوقعات التي رجحت غياب أحدهما.

  • الانسجام:

ضمت القائمة الجديدة لاعبين جدد، أبرزهم محمد الواكد لاعب الجيش ومحمد المرمور لاعب تشرين وخالد إبراهيم حارس الوحدة وماهر دعبول لاعب الوثبة، وأحمد الأحمد المحترف في صفوف ضمك السعودي.
ويحتاج الزج بعناصر جديدة في المنتخب لمباريات ودية ومعسكرات مغلقة، ليصل الانسجام بين اللاعبين للحالة المثالية.
وسيلتحق معظم اللاعبين المحترفين بالمنتخب في البصرة، التي تستضيف مباريات دورة الصداقة، ومن المتوقع أن يجري نسور قاسيون حصة تدريبية واحدة قبل مواجهة العراق يوم 20 من الشهر الحالي.

  • ورشة آسيوية:

يغيب مدرب منتخب سورية، فجر إبراهيم، عن المعسكر المحلي بسبب التزامه بورشة عمل للمدربين في مقر الاتحاد الآسيوي في ماليزيا، ولذلك لن يكون قادراً على تقييم جاهزية اللاعبين، ومن المتوقع أن يعتمد على اللاعبين المحترفين في المباريات الثلاث، فيما سيبقى إبراهيم عالمة في حراسة المرمى.

بدون تعليقات

اترك تعليق