أعلنت الحكومة السورية عن سلم الرواتب والأجور للعاملين في الوظائف الحكومية السورية.

الراتب المقطوع هو راتب بدء التعيين بدون أي تعويضات. السقف هو أعلى ما يصل إليه الراتب بدون أية تعويضات.

الدكتوراة : الراتب المقطوع 25995 ل.س , السقف 48740 ل.س
ماجستير : الراتب المقطوع 23725 ل.س , السقف 48740 ل.س
دبلوم : الراتب المقطوع 22215 ل.س , السقف 48740 ل.س
جامعة : الراتب المقطوع 21750 ل.س , السقف 48740 ل.س
معهد : الراتب المقطوع 20050 ل.س , السقف 39280 ل.س
ثانوية صناعية : الراتب المقطوع 19440 ل.س , السقف 39280 ل.س
ثانوية عامة : الراتب المقطوع 18930 ل.س , السقف 39280 ل.س
إعدادية : الراتب المقطوع 17390 ل.س , السقف 35980 ل.س
الفئة الرابعة : الراتب المقطوع 16515 ل.س , السقف 35980 ل.س
الفئة الخامسة : الراتب المقطوع 16175 ل.س , السقف 31030 ل.س
ملاحظة : هنالك تعويضات تضاف للراتب المقطوع ، مثل:

– تعويض المعيشة 11500ل.س

– تعويض عائلي :

الزوجة 300 ل.س

الولد الأول 200 ل.س

الولد الثاني 150 ل.س

الولد الثالث 100 ل.س

الولد الرابع 25 ل.س

– تعويض طبيعة العمل حسب الاختصاص.

– تعويض أي دورة تدريبية تتجاوز 9 شهر 500 ل.س

– تعويض دبلوم التأهيل التربوي للعاملين في القطاع التربوي 4% من الراتب المقطوع.

– الراتب المقطوع يخضع للترفيع كل سنتان بنسبة 9% حتى يصل السقف .

أكد مدير فرع محروقات دمشق إبراهيم أسعد أنه تم التوجيه من شركة المحروقات لأن تصبح مخصصات السيارات الخاصة التي تعبئ عن طريق بطاقة الماستر 250 لتراً شهرياً بدلاً من 200 لتر، في حين أن مخصصات السيارات العامة لم تتغير وبقيت 800 لتر شهرياً وبما لا يتجاوز 40 لتراً يومياً.

وفي تصريح نقلته صحيفة “الوطن” أوضح أسعد بأن السيارات الأجنبية مصنفة إلى وافد مواطن فيحق له تعبئة 20 لتراً على بطاقة الماستر من المحطات الحكومية حصراً يومياً.

وأضاف: “أما بالنسبة لسيارات المنظمات والسفارات فإن فرع محروقات بصدد إصدار بطاقة ذكية مسبقة الدفع خلال اليومين القادمين تشبه بطاقة الآليات الحكومية”.

 مؤكداً أنه يتم تزويد هذه السيارات الآن من خلال بطاقة الماستر المتواجدة في المحطات الحكومية.

كشف السفير الإيراني في سوريا (جواد تركأبادي) وجود نية لدى بلاده لتوقيع اتفاق تعاون ثلاثي في قطاعات النفط والغاز، مع سوريا والعراق.
وجاء كلام (تركأبادي) في مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الإيرانية بدمشق، رداً على سؤال حول المرحلة التي وصلت إليها مباحثات توقيع الاتفاق ثلاثي في مجال النفط والغاز وخصوصاً في ظل أزمة توفير مشتقات الطاقة التي تمر بها سوريا، وإن كانت الأيام المقبلة ستشهد فتح الحدود بين البلدان الثلاثة، وفق ما نقلت صحيفة (الوطن) السورية.
وأشار (تركأبادي) إلى وجود “ضغوط أميركية” وأساليب “بلطجة تمارسها أميركا لمنع إيصال ما تحتاجه سورية من الغاز والنفط إليها وهذه الممارسات ازدادت”.
وتابع: أن “البلدان الثلاثة لديها الإمكانات لتحقيق ذلك وهذا من حقها، هناك تفكير جدي بتطوير التواصل والتعاون بين البلدان الثلاثة في مجالات الغاز والنفط وذلك عبر الطرق البرية والسكك الحديدية والجوية وهذه فكرة نافعة وسوف تنفذ”.
ونوه (تركأبادي) إلى الزيارة التي قام بها النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري مؤخراً إلى سوريا، واتفاقات التعاون التي تم التوقيع عليها، وكذلك زيارة وزير الخارجية السوري (وليد المعلم) بعد ذلك إلى طهران.

وكالات

أقرّ مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية الصيغة الأولية لمشروع خطة تقييم تطوير المخططات التنظيمية للمدن.

وأمهل المجلس وزرارة الإدارة المحلية أسبوعا واحدا ابتداء من يوم أمس لإصدار المخططات التنظيمية النهائية للمدن على كامل مساحة سوريا والتي يبلغ عددها 165 مدينة وفق نموذج عصري، خاصة المدن التي تمّ تدميرها بفعل الحرب.

كما أكد المجلس على ضرورة عرض تلك المخططات في مختلف وسائل الإعلام لتكون مرجعا للمواطنين كي يتمكنوا من ترتيب أولوياتهم.

يشار إلى أن الحكومة كانت قد وعدت في وقت سابق بإنجاز مخططات تنظيمية لمختلف المناطق العشوائية والمحررة.

وحول أولويات العمل كان قد صرّح عدد من المسؤولين أن المناطق العشوائية والمحررة بنفس الأهمية بالنسبة للحكومة، ولذلك سيتم البدء بالاثنين معا.

ألقى قسم شرطة ركن الدين القبض على شخص من مواليد 1999 يمتهن نشل حقائب النساء بالشارع العام. 

وبالتحقيق معه اعترف بارتكابه لعدة حوادث نشل بدمشق وتم استرداد المسروقات وتسليمها لاصحابها اصولا .

مازالت التحقيقات مستمرة معه وسيتم احالته الى القضاء بعد تنظيم الضبط اللازم اصولا .

كشف وزير السياحة السوري، محمد رامي مارتيني، أن الوزارة تقوم بالتحضيرات اللازمة لإطلاق الشواطئ المفتوحة للسوريين الصيف المقبل وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وبأسعار رمزية للشرائح كافة، وذلك ضمن عدة مواقع مقترحة منها أبو عفصة، جنوب مارينا، مخيم الكرنك.

كما بيّن مارتيني لصحيفة “الوطن” السورية، أنه تم إنهاء تعثر 4 مشاريع سياحية، وأنه تم التوصل إلى صيغ فنية وقانونية مع وضع آلية متابعة دقيقة بما يكفل إنهاء التعثر ويؤمن تنوعاً بالمنتج السياحي وتوفير فرص عمل.

وطرحت الوزارة مشروع الشواطئ المفتوحة والمخيمات الشاطئية في الساحل قبل أعوام، بهدف تأمين مواقع للسياحة الشعبية منخفضة التكاليف، وتتراوح أسعار حجز الطاولة بين 2000 حتى 3500 ليرة حسب عدد الكراسي، أي أن الشخص يضطر لدفع 5 آلاف ليرة وسطياً لقاء الجلوس فقط ومن دون طلب شيء.

وفيما يتعلق بالأماكن السياحية ذات الخدمات اللائقة يتراوح السعر الوسطي للغرفة بين 50 إلى 80 ألف ليرة لليوم الواحد حسب التصنيف السياحي للمنشأة، بينما تبدأ أجور الشاليهات بـ 75 ألفاً لتتجاوز 110 آلاف ليرة لليوم الواحد، بناءً على عدد الغرف والاتجاه والموقع.

ويوجد أيضاً أماكن أقل تكلفة منها في البسيط ووادي قنديل، وتبدأ أسعار الأكواخ الشاطئية والشاليهات فيها من 13 ألفاً- 35 ألف ليرة لليوم الواحد، إلا أنها تفتقر للخدمات المتكاملة، وتغيب عنها معايير النظافة نسبياً، بحسب المواطنين.

بينت وزارة الصحة أنها تتجه إلى استيراد 350 جهازاً طبياً من إيران عبر خط الائتمان القائم بين البلدين.

وتشير مذكرة صادرة عن الوزارة إلى أن الأجهزة الطبية المقرر استيرادها من إيران هدفها تلبية حاجة المشافي والمراكز الصحية التابعة للوزارة خلال السنوات القادمة.

وقالت المذكرة إن الأجهزة التي تم إقرارها من الناحية الفنية تشكل 7 بنود من أصل 39 بنداً تم الاتفاق عليها مع الجانب الإيراني .‏‏

وتضم الأجهزة التي سيتم استيرادها 50 جهاز تنفس آلي للرضع حديثي الولادة و200 جهاز تنفس آلي للصغار والكبار وعشرة أجهزة لتنظير الحنجرة الصلب و150 جهاز تخدير و10 أجهزة ليزر عينية ياغ و20 جهاز تصوير شعاعي نقال وعشرة أجهزة تعقيم رطب.‏‏

ومن الأجهزة التي سيتم الإعلان عنها مرة ثانية 3 أجهزة طبقي محوري وجهاز مرنان و50 سيارة إسعاف و50 طاولة عمليات. وتلفت المذكرة في هذا السياق إلى أن الاجتماع الأخير بين الجانبين تطرق إلى إقامة خطوط إنتاج جديدة للدواء الإيراني في سورية، وتقديم منح دراسية للكادر الطبي في الوزارة، وتأمين مجموعة من التجهيزات والمستلزمات الطبية للمشافي والمراكز الصحية.

جدد مدير غاز دمشق وريفها المهندس منصور طه، التأكيد على أن موضوع تطبيق البطاقة الذكية على الغاز المنزلي قيد الدراسة حالياً.

وفي تصريح لصحيفة “البعث” السورية، كشف طه أن القرار سيبت به قريباً، متوقعاً ألا تقل الكمية المخصصة لكل عائلة عن أسطوانتين في الشهر.

وهنا أوضح أنه ستتم مراعاة الكميات التي ستصبح استحقاقاً لكل عائلة، بحيث يكون ما سيتم تخصيصه في فصل الشتاء أكثر من مخصصات العائلة بالصيف.

ولفت إلى أن معدل الاستهلاك اليومي الوسطي للعاصمة وريفها في فصل الصيف يصل إلى 35 ألف أسطوانة بالحد الأدنى، وذلك منذ بداية نيسان حتى أيلول، أما في فصل الشتاء فيبلغ 55 ألف أسطوانة منذ تشرين الأول حتى نيسان.

وبين أن استلام الغاز عبر البطاقة الذكية سيكون على بطاقة مازوت التدفئة نفسها؛ مرجحاً أن ينهي هذا الأمر جميع عمليات الاحتكار وبيع المادة في السوق السوداء.

وسبق ورجح مصدر مسؤول في وزارة النفط السورية أن هناك توجهاً لأن تطبق البطاقة الذكية لتوزيع الغاز المنزلي قريباً في اللاذقية، ومن المتوقع أن تطبق في النصف الأول من شباط الجاري.

وتشهد المدن السورية في الآونة الأخيرة انفراجاً ملحوظاً بالنسبة لأزمة الغاز مقارنة بما كانت عليه الأزمة في بدايتها، في ظل إرسال كميات كبيرة تباعاً إلى المدن مؤخراً ما أدى بالنتيجة إلى مضاعفة الكميات التي توزع يومياً على الأحياء السكنية.

وضعت مديرية كهرباء ريف دمشق محطة تحويل نقالة في بلدة ببيلا باستطاعة 20 ميغاواط لتضاف إلى المحطة الموجودة في تلك البلدة التي تعمل باستطاعة 60 ميغا واط.

وقال مدير عام كهرباء ريف دمشق في تصريح إلى “تشرين” إن الهدف من تلك المحطة هو تخفيف الضغط والحمولات الزائدة التي عانى منها سكان المنطقة خلال الفترة الماضية ومعالجة ضعف التوتر واستقرار وضع الشبكة الكهربائية وزيادة وثوقيتها وتخفيف نسبة الفاقد الفني.

وأضاف: ” بلغت مراكز التحويل حالياً في الريف 11 مركزاً، حيث تم إيصال الكهرباء إلى معظم مناطق الغوطة الشرقية ودوما وحرستا”

ونفى حدة حصول أي تغيير على برنامج التقنين أو تقليص عدد ساعاته، مشيراً إلى أنه لم يحصل على البرنامج السابق أي تغيير ولا يزال ثلاث ساعات انقطاع بثلاث ساعات مجيء.

وأشار حدة إلى أن “الضغط الكبير والحمولات الزائدة على الشبكة يعرضها دوماً للكثير من الأعطال كل فترة وغالباً ما يتم معالجة وحل كل تلك الأعطال وإبدال الحمولات الكثيرة على الشبكة بزمن قياسي”.

بدأت المؤسسة السورية للتجارة بتسيير سيارات جوالة في أحياء دمشق وريفها لبيع مادتي الحمضيات والتفاح للمواطنين بأسعار مخفضة بنسبة 25 بالمئة عن السوق وذلك ضمن خطة البيع المباشر من الفلاح إلى المستهلك دون حلقات وسيطة.

مدير المؤسسة السورية للتجارة المهندس عمار محمد أكد في تصريح اليوم أن الخطوة تأتي استكمالا للحملة التي تقوم بها المؤسسة لتسويق منتجات الفلاح من حمضيات وتفاح حيث بدأت المؤسسة بتسيير ما بين 25 إلى 30 سيارة جوالة لبيع المادة للمواطنين ضمن الأسعار المحددة.

و أشار محمد إلى أن عملية التسويق تقوم على استجرار كميات تصل إلى 100 حتى 200 طن حمضيات يوميا وعرضها في صالات ومنافذ بيع المؤسسة وعبر السيارات الجوالة في مختلف المحافظات.

وحددت المؤسسة أسعار مبيع السيارات الجوالة بأسعار أقل من السوق بنسبة تصل إلى 25 بالمئة تقريبا فسعر كيلو التفاح بين 275 و300 ليرة و البرتقال يبدأ بـ50 ليرة ليصل إلى 150 ليرة سورية حسب أصنافه المتعددة.

تابعونا