التهمت الحرائق أكثر من 15 ألف دونم من أراضي ناحية اليعربية “تل كوجر” في منطقة المالكية التابعة لمحافظة الحسكة.

وذكرت “بلدية الشعب” في اليعربية (تل كوجر) التابعة للإدارة الذاتية أمس، الأربعاء 12 من حزيران، أن نسبة المحاصيل الزراعية المتضررة في الناحية بلغت 60% نتيجة الحرائق التي اندلعت في المنطقة حتى اليوم.

ونقلت وكالة “ANHA” عن البلدية قولها إن الحرائق اندلعت في محاصيل 23 قرية تابعة لليعربية وريفها، وكحصيلة أولية بلغ إجمالي نسبة المحاصيل التي تضررت في الناحية وريفها حتى تاريخ 12 من حزيران قرابة 60% نتيجة الحرائق التي نشبت.

وأضافت البلدية أن إجمالي مساحة الأراضي الزراعية التي احترقت بلغ 15 ألف و360 دونمًا.

وقال ناشطون من شرقي سوريا اليوم عبر “فيس بوك” إن الحرائق لا تزال مستمرة حتى اليوم، والتهمت مساحات من محاصيل القمح والشعير في “خربة بلكا” التابعة لناحية المعبدة “كركي لكي”، وتتجه سيارات الإطفاء نحو المنطقة لإخمادها.

واندلعت الحرائق أيضًا، اليوم، في قرية خربة جدوع وخربة أسعد وبوير البو عاصي وخراب عسكري والسويدية، ولم تتم السيطرة عليها حتى الآن.

وكانت حرائق التهمت آلاف الدونمات من حقول القمح والشعير في شرق سوريا.

ونشبت الحرائق في كل من محافظة الحسكة، التي تعتبر خزان القمح في سوريا، إضافةً إلى محافظة الرقة وقرى وبلدات الريف الشرقي لحلب.

وكالات

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على 16 فردا وكيانا سوريا، اليوم الثلاثاء.

وبحسب ما جاء على موقع وزارة الخزانة الأمريكية فقد عيّنت وزارة الرقابة على الأصول الأجنبية (OFAC) التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية 16 شخصا وكيانا من المرتبطين بالدولة السورية، بسبب مشاركتهم في إعادة الإعمار، بهدف قطع الإمدادات عنهم.

ووفقا للموقع ذاته فإن العقوبات شملت رجل الأعمال سامر الفوز، بالإضافة إلى أقربائه عامر وحسين، بتهمة القيام ببناء مشاريع فاخرة في سوريا، على حد تعبيرها.

وذكرت وكالة الخزانة الأمريكية أن الفوز يملك عددا من المشاريع والمنشآت مثل الفور سيزن ونادي الشرق وعددا آخر من المنشآت.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن هذه العقوبات في تغريدة لها على تويتر .

وكانت قد فرضت الخزانة الأمريكية مؤخرا عددا من العقوبات على 14 شخصية سورية كان آخرها في 21 كانون الثاني من العام الحالي.

ذكرت وسائل إعلام معارضة أن تركيا قامت بتسليم الفصائل المسلحة في إدلب مضادات طيران.

ونقلت مجموعة “بانوراما سوريا” عن مصدر في الفصائل المسلحة وصفته بأنه “كبير” أن “فصائل من المعارضة استلمت صواريخ مضادة للطيران محمولة على الكتف من أنقرة”.

وكانت وكالة “رويترز” للأنباء نقلت عن مصادر سورية معارضة السبت الماضي أن تركيا أمدت مجموعة من مقاتلي المعارضة بأسلحة جديدة، دون أن تحدد نوع هذه الأسلحة.

ونشر ناشطون سوريون معارضون صوراً تظهر مسلحاً يحمل مضاد طيران محمول على الكتف في إدلب.

فيما قال بعض الناشطون أن هذه الصورة هي دفعة صواريخ fn 6 الصينية

كشف مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري في مجلس الأمن الدولي عن اجتماع نظمته الاستخبارات التركية في إدلب مؤخرا حضرته “جبهة النصرة” وتنظيمات أخرى، موثقا كلامه بصورة.

وقال الجعفري، في كلمة ألقاها خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في سوريا عقدت اليوم الثلاثاء، إن “معاناة السوريين ناجمة عن جرائم التنظيمات الإرهابية المتعددة التسميات والولاءات، إضافة إلى جرائم العدوان المباشرة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها التحلف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وأدواته”.

وفي سياق تحدثه عن دعم دول أجنبية للإرهاب في سوريا، أشار الجعفري إلى الاجتماع المذكور، قائلا إنه عقد برعاية من قبل الاستخبارات التركية وضم ممثلين عن تنظيمات “النصرة” و”جيش العزة” و”أحرار الشام” و”صقور الشام” “وجيش الأحرار”، وترأسه زعيم “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني.

وشدد الجعفري على أن هذا الاجتماع “يدحض ما تم الترويج له خلال السنوات الماضية بخصوص ما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة، كما يثبت مرة أخرى الدعم المقدم من قبل حكومات الدول الداعمة للإرهاب لهذه التنظيمات الإرهابية”.

وعرض الجعفري صورة ملتقطة في الاجتماع تظهر كما قال “قادة التنظيمات الإرهابية الذين اجتمعوا في إدلب قبل يومين”.

وأشار إلى أن بعض الأشخاص الموجودين في الصورة ويجلسون إلى جانب زعيم “النصرة” المسيطرة على 99% من منطقة إدلب، “حضروا اجتماعات أستانا” حول التسوية السورية التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا.

وأضاف الجعفري: “يعني بعضهم ملزمون بعدم القتال إلى جانب النصرة ضد الدولة السورية وحلفائها، وملزمون باحترام تفاهمات أستانا، ومن بينها إنشاء منطقة منخفضة التصعيد في إدلب”.

ولفت إلى أن “النصرة” التي تمثل الفرع السوري لتنظيم “القاعدة” المصنفة إرهابيا على المستوى الدولي، والتنظيمات المرتبطة بها تواصل اعتداءاتها على المناطق المجاورة وعلى نقاط الجيش في محيط منطقة إدلب، مؤكدا أنه من حق الدولة السورية وواجبها حماية مواطنيها من الإرهاب.

وأضاف أن سوريا “لن توفر جهدا في تخليص أبناء محافظة إدلب من سيطرة التنظيمات الإرهابية وفي وضع حد لاعتداءاتها على المدنيين في البلدات والمدن المجاورة.. وهي عازمة على تحرير كامل ترابها الوطني من أي وجود أجنبي غير شرعي”.

وجدد موقف سوريا الرافض لوجود أي قوات عسكرية أجنبية على أراضيها دون موافقة الحكومة السورية، مضيفا أن دمشق ستتعامل مع تلك القوات على أساس اعتبار وجودها بـ”العدوان والاحتلال”.

واتهم دولا أعضاء في مجلس الأمن، لم يسمها، باستغلال الشأن الإنساني لاستهداف بلاده والإساءة إلى جهود مؤسسات الدولة فيها ومحاولة تشويه صورتها وتأليب الرأي العام عليها.

وردت معلومات إلى فرع الأمن الجنائي في دمشق حول وجود جثة شاب مجهول الهوية مصابة بعدة طعنات ومرمية في منطقة (الدويلعة) في ريف دمشق ولا يوجد ما يشير إلى هوية المغدور أو الفاعل .


ومن خلال التحري وجمع المعلومات تم تحديد هوية المغدور وتبين أن أصدقائه من ذوي السمعة السيئة ويتعاطون مادة الحشيش المخدر، وبعد تكثيف البحث عن المشتبه به تمكن فرع الأمن الجنائي في دمشق من إلقاء القبض عليه، وتبين أنه يدعى ( ف . ع )، وبعد التحقيق معه ومواجهته بالأدلة والقرائن اعترف بإقدامه على قتل المغدور ضمن منزل عربي مهجور عائد لجده في أحد أحياء مدينة دمشق بعد طعنه عدة طعنات بواسطة موس كباس على إثر مشاجرة حصلت بينهما، وأنه أخبر والدته وعمه بقتل المغدور واتفق معهما على إخفاء الجثة بمنزل مهجور، ثم قاموا بنقل الجثة بسيارة عمه ورميها في محلة (الدويلعة ) لإبعاد الشبهات عنهم .


تم إلقاء القبض على والدة القاتل المدعوة ( ح . ع )، وعمه المدعو ( أ . ع ) ، وبالتحقيق معهما اعترفا بالتستر على الجريمة وطمس معالمها والتخلص من أدواتها ونقلها من مكان الجرم إلى مكان آخر.
كما اعترف القاتل بتعاطيه مادة الحشيش المخدر، وقيامه بعد قتل المغدور بسلبه مبلغ / 8000/ ثمانية آلاف ليرة سورية وجهاز جوال نوع ( ايفون ) وتكسير الجوال لقطع صغيرة ورميها في الشارع العام .
تمت مصادرة السيارة المستخدمة في الجريمة، ويجري العمل على تقديم المقبوض عليهم مع المصادرات إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل .

ألقى الأمن السوري القبض على شخصان لمزاولتهما مهنة الصرافة دون ترخيص بالاشتراك مع متوارين لأموال مصدرها دول معادية لسوريا، إلى جانب سرقة المال العام من خلال تحويل عملات ( الدولار ) وتصريفها في السوق السوداء.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، عن رئيس قسم مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب في إدارة الأمن الجنائي سعد عثمان ،قوله أنه “ضُبط مبلغ مالي ضمن سيارة كان يستخدمها المتهم “خ ، ا” قيمته تزيد على 12 مليون ليرة إضافة إلى مبلغ 16.9 ألف دولار ومجموعة أوراق ومستندات تدل على مزاولته مهنة تحويل الأموال والصرافة والاشتباه بقيامه بتمويل المجموعات الإرهابية”.

وأضاف عثمان أنه ألقي القبض على “م، ع” على خلفية استلام مبالغ بحوالي 45 مليون ليرة شهرياً من المقبوض عليه “خ، ا” مصدرها أحد الأشخاص المقيمين في لبنان ليقوم بعد ذلك بتوزيعها كحوالات داخلية عبر إحدى شركات الحوالات المالية المرخصة، مقابل 30% من مجمل القيمة عمولة تسليم الحوالات الخارجية.

وأوضح أن “م، ع” خالف المرسوم 54 من خلال استلامه وتسليم مبالغ بـالدولار الأميركي للمقبوض عليه “خ، ا” وهي تصفية حسابات لحوالات خارجية بينهم وبين أحد المتوارين وتحقيق أرباح من جراء الفرق بين سعر الصرف الصادر عن مصرف سوريا المركزي وسعر الصرف في السوق السوداء مستغلاً منصبه كمدير مالي لشركة الحوالات المرخصة.

واعترف المتهم “خ ،ا” بمزاولة مهنة تحويل عملات و الأموال الداخلية والخارجية من دون ترخيص بالاشتراك مع أحد الأشخاص من درعا وآخر لبناني والمقيم في لبنان يدير فرعاً لشركة حوالات مرخصة في سوريا حيث يتقاضون نسبة 3% عن كل حوالة يقوم بتسليمها المذكور وبمعدل 50 حوالة بالليرة والدولار بمعدل 20 مليون ليرة و135 ألف دولار يومياً، علماً أنه يقوم بالتمويه عن ارتكابه جرم الحوالات من دون ترخيص من خلال عمله بالتجارة.

كما اعترف باستلامه حوالات بالعملة الأجنبية مصدرها سوريون مقيمون في ألمانيا والنمسا وبلجيكا والسويد وهولندا وتركيا مرسلة إليه عن طريق شخص من لبنان يقوم باستلامها وتصريفها ثم تزويده بمعلومات عن هوية الأشخاص المراد تسليمهم الحوالة ويتم ذلك بتسليمه المبالغ ضمن دمشق من خلال تنقله بسيارة زوجته.

وأقرّ بقيامه بتسليم المدير المالي في الشركة مبالغ بحوالي 40 مليون ليرة شهرياً مرسلة من شخص في لبنان لتوزيعها على “م، ع” كحوالات داخلية في مناطق تحت سيطرة الإرهابيين عبر مكاتب منتشرة في المحافظات الشرقية.

بدوره اعترف “م، ع” باستلامه مبالغ من “خ، ا” وتسليمها لمدير فرع شركة الحوالات في عامودا، كما اعترف بورود حوالات خارجية إلى أفرع الشركة في عفرين و الحسكة و القامشلي مرسلة من فرع شركة الحوالات غير المرخص في تركيا وإلى فرع جبلة مرسلة من شركة للحوالات في لبنان التي يديرها سوري من أهالي مدينة الرقة والتي أغلقها الأمن اللبناني لتعاملها مع تنظيم “داعش” الإرهابي وإلى فرع درعا مصدرها الأردن.

وبتحري الأوراق التي بحوزة “خ، ا” تبين أنها تتضمن تسليم حوالات خارجية شهرياً تقدر بـ500 ألف دولار و400 مليون ليرة وتقاضيه نسبة 2.5 بالألف كعمولة له و بلغ مجموع الأموال التي قام بتسليمها خلال 6 أشهر نحو 3 مليارات ليرة و 4 ملايين دولار و500 ألف ريـال سعودي و200 ألف درهم إماراتي.

ولم يتم ذكر أي تفاصيل إضافية تتعلق بذكر أسماء وهوية شركات الحوالات المالية المرخصة وغيرها في الداخل السوري و خارجه.

ثلاثون ساعة تدريبية كفيلة بأن تجعلك “إعلامياً”، وأن تدخلك عالم الإعلام من أوسع أبوابه، فإذا كنت من أصحاب الحلم ما عليك إلا المبادرة والتسجيل، فقد تربح فرصة عمل في إحدى وسائل الإعلام بعد دورة تدريبية في أحد مراكز التدريب، بينما يقف خريجو كلية الإعلام في الضفة الثانية ينتظرون الحصول على فرصة عمل بعد أن قضوا 4 سنوات على مقاعد الدراسة.

ويصف عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق الدكتور محمد العمر هذه المراكز بالدكاكين الإعلامية التي غايتها الربح، مؤكداً أنه لا يحق لمراكز التدريب من الجانب القانوني والمهني أن يمنح صفة إعلامي للمتدرب بغض النظر عن المدة سواء شهرين أو ثلاثة أو ستة أشهر.

وأضاف: يدرس خريجو كلية الإعلام الجوانب الأكاديمية والتطبيقية بشكل مكثف لمدة 4 سنوات ولا يقال عنهم إعلاميون، مبيّناً إن صفة الإعلامي تحتاج إلى سنوات طويلة وإلى ممارسة أنواع الصحافة كافة.

وبيّن العمر لـ”الوطن” أن من واجب وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين وضع حد لهذه المهزلة على حد تعبيره، مستنكراً كيف يمكن لشخص يملك المال أن يفتتح مركزاً إعلامياً ويحضر مدرّبين ليقوم باستغلال المتدربين مادياً ومعنوياً، لكون الشهادات تكون مصدقة من وزارة الخارجية، فيعتقدون أنهم تخرجوا وأصبحوا إعلاميين، لافتاً إلى وجود حديث عن العمل على الحد من هذه المراكز غير المرخصة ومحاسبتها، مشيراً إلى أنه في الفترة الأخيرة لم يتم منح أي ترخيص لأي مركز.

وتمنى العمر أن تكون هذه المراكز على مستوى عال من خلال توفير بنى تحتية جاهزة ومرخصة قانونياً، والاعتماد على أكاديميين وخبراء مختصين، لكون كلية الإعلام تفتقر إلى الجانب التطبيقي والعملي، وبالتالي هناك حاجة إلى مراكز تدريبية إعلامية جيدة ومتطورة ومواكبة وقانونية.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، إنها ترى إشارات على أن الحكومة السورية ربما استأنفت استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الهجوم المزعوم بالكلورين، في 19 أيار.

وأضافت الخارجية الأمريكية في بيان، أنه إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون على نحو سريع ومناسب.

وأفادت بأن الولايات المتحدة لا تزال تراقب عن كثب العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات السورية في شمال غرب سوريا، بما في ذلك مؤشرات على أي استخدام جديد للأسلحة الكيميائية.

وتابعت بالقول: “ما زلنا نجمع معلومات عن هذا الحادث”، في إشارة إلى الهجوم المزعوم على بلدة كباني بريف اللاذقية.

وقال مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة سانا، إن “المجموعات الإرهابية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها دأبت دائما بعد أي هزيمة تُمنى بها، على تناقل خبر كاذب مفبرك عن استخدام الجيش السوري لسلاح كيميائي في بلدة كباني”.

كما صرح مصدر مسؤول في الخارجية بأن الوزارة تنفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا، ووتشدد على أنها عارية تماما من الصحة.

وأوضح المصدر أن دمشق كانت قد تعاونت بشكل تام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي اعتبرت سوريا خالية من هذه الأسلحة.

المصدر: رويترز

ما إن بدأت موجات الصقيع والبرد بالانحسار حتى بدأ المواطن السوري يبحث عن متنفس له، إلا أن هذا المتنفس لم يقتصر على منتزهات طريق المطار والربوة وبلودان، بل وصل إلى الجزيرة 16 في منطقة مشروع دمر لما تؤمنه من إطلالة جميلة وهواء نظيف، حتى أطلق عليها البعض لقب “قاسيون الثانية”.

واستغلالاً للإقبال الكثيف على هذه المنطقة السكنية احتلت الأكشاك الأرصفة وافترشتها بالطاولات والكراسي وبنسبة إشغال وصلت لـ 50% من مساحة المكان، لتقدم العديد من الخدمات كـالأراكيل والمشروبات والتسالي.

ولم يقتصر الأمر على وجود الأكشاك وتحويل المنطقة ذات التصنيف الراقي لمنتزهات، حيث يقول سكان الجزيرة أنه رافق ذلك ارتفاعا بأسعار الخدمات المقدمة على اعتبار أنها باتت منطقة “سياحية” تعج بمخلفات وقمامة الزبائن بعد منتصف الليل، إضافة إلى تسيير قطار “الأغاني الشعبية” بصوته المرتفع وانتشار حالات الانحلال الأخلاقي في أروقة المنطقة الجانبية متجاهلين أن لكل منطقة سكنية خصوصيتها واحترامها.

من جهته، أكد عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق سمير جزائري أنه لم يرد لمحافظة دمشق أي شكوى بخصوص وضع الجزيرة 16، مضيفاً أنه في حال ورود شكوى ستتخذ دوريات المحافظة الإجراءات اللازمة.

وأوضح الجزائري أن المحافظة غير مسؤولة عن موضوع التسكع الذي يلجأ له العديد من الشبان والفتيات وعن موضوع الأسعار السياحية التي تتقاضاها الأكشاك في المنطقة، مبيناً أن العديد من الأكشاك الموجودة مرخصة وفق شروط معينة تمنعها من وضع كراسي وطاولات.

وأشار عضو المكتب التنفيذي إلى أن هناك دراسة جديدة تقضي بتدريج المخالفات الخاصة بالأكشاك لتبدأ بمبلغ مادي يتضاعف مع تضاعف المخالفة وتنتهي بإلغاء الترخيص.

يذكر أن أسعار المنازل في منطقة مشروع دمر وفي الجزيرة 16 على وجه الخصوص تناطح السماء

المصدر: هاشتاغ سوريا

إتمام عملية تبادل الأسرى بين الجيش السوري والتنظيمات الإرهابية عبر معبر العيس جنوب غرب حلب بينهم طفل وامرأتان كانوا مختطفين لدى المجموعات المسلحة منذ سنوات، في حين حصلت “هيئة تحرير الشام” على سبعة وعشرين موقوفاً لدى الدولة السورية.

حرر الجيش السوري تسعة أسرى عسكريين ومدنيين بينهم طفل وامرأتان من سجون النصرة بعد سنوات من الاختطاف في عملية تبادل اقتضت إخراج سبعة وعشرين موقوفاً من سجون الدولة السورية إلى “هيئة تحرير الشام” عن طريق عبر معبر العيس جنوب حلب.

وتمت عملية التبادل بإشراف الهلال الأحمر السوري بعدها نُقل المحررون إلى محافظة حماه شمال سوريا لاستقبالهم ضمن مراسم شعبية ورسمية.

وفي مقابلة مع أحد المحررين والذي تحدث عن قساوة السجن الذي كانوا فيه وعن طريقة المعاملة التي لا تمس للإنسانية بصلة وعن أساليب التعذيب الوحشية التي يستخدمونها يوميا في تعذيبهم كمادة “الأسيد” و”تقليع الأظافر” وغيرها من الطرق البشعة.

وقال آخر أن: الذي أسرنا هو “جيش الفتح” وسجنا عند ” جبهة النصرة ” وكانت معاملتهم سيئة للغاية ولم نسلم من الضرب والتعذيب إلى أن انتقلنا لسجن “هيئة تحرير الشام” وبالطبع لم تتغير المعاملة وأساليب التعذيب فهم بالنهاية إرهابيون ولا نتوقع منهم غير ذلك.

وتحدث المحررون عن انتقالهم بين سجون الفصائل الإرهابية كما تقتضيه الاتفاقيات فيما بينهم إلى أن أصبحوا جميعا في سجن “هيئة تحرير الشام” بعد الاقتتال فيما بينهم

يذكر أن العسكريين المحررين أسروا خلال هجوم ما يسمى بـ “جيش الفتح” على مدينة إدلب في آذار 2015 في حين أن المدنيين اختطفوا وسجنوا بتهمة موالاتهم للدولة السورية في نفس الوقت

تابعونا