قالت مصادر اعلامية لبنانية أن عصابة لبنانية خطفت موطناً سورياً أمس الجمعة بقوة السلاح داخل الأراضي اللبنانية أثناء توجهه إلى سوريا.

وبحسب المصادر، فإنه وبعد منتصف ليل الخميس – الجمعة اختطف أفراد عصابة “محمد أسامة” من التابعية السورية، عقب كمين نصبوه له عند مفرق عنجر، وكان متوجهاً إلى الأراضي السورية عبر معبر المصنع قادماً من بيروت.

ووفقاً لخطيبة أسامة التي كانت برفقته أثناء عملية الخطف، فإنه كان يقود سيارة من نوع “أودي سوداء اللون” وخطيبته إلى جانبه حين اعترضته سيارة جيب بزجاج داكن، واقتادته إلى البقاع, حيث تركت السيارة وخطيبته التي أفادت لمخفر المصنع بما تعرضوا له.

وأشارت المصادر إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الخاطفين طلبوا من أقارب “أسامة” وعائلته مليون دولار مقابل الإفراج عنه.

ألقى عناصر الأمن الجنائي في منطقة مصياف القبض على المدعو (ر-ق) لإقدامه على قتل والده (ي–ق) منذ عام 2015 نتيجة خلافات عائلية، وذكر اللواء خالد هلال قائد شرطة محافظة حماه أنه بالتحقيق مع المقبوض عليه اعترف بما نُسب إليه وتمت مصادرة بارودة حربية كانت بحوزته.

وأوضح هلال أنه نتيجة تعاون بعض الأشخاص الشرفاء مع مدير منطقة مصياف وتزويده ببعض المعلومات تم الكشف عن الجريمة الغامضة ومعرفة الفاعل وإلقاء القبض عليه بعد أربع سنوات من الجريمة وذلك بعد نصب كمين محكم على أحد الطرقات حسبما نقل الموقع الرسمي “لوزارة الداخلية”.

من ناحية ثانية ألقت دورية من مركز الأمن الجنائي في السلمية القبض على المدعو (م-ص) الذي أقدم على ممانعة الدورية وإطلاق النار عليها وإصابة عنصرين من عناصرها. وأوضح قائد الشرطة أنه تبين وجود 31 طلباً بحقه جرم القتل والخطف والسلب بقصد طلب فدية وتشكيل عصابة أشرار، كما يوجد بحقه حكم بالسجن مدة عشر سنوات بجرم الإيذاء وتمت مصادرة سيارة نوع كيا كادينزا وبندقية روسية ومسدس حربي تركي وجهاز لاسلكي كانت بحوزته.

نيسان لعام 2017 أبرمت الحكومة السورية بالتنسيق مع حليفتها الحكومة الإيرانية بالحرب على الارهاب من جهة وقطر وتركيا من جهة أخرى برعاية أممية اتفاق يفضي لأخلاء 8000 شخص من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرين في محافظة ادلب من قبل الجماعات الإرهابية المدعومة من الطرف التركي والقطري بمقابل خروج 2000 مسلح مع عوائلهم من مدينتي مضايا والزبداني والذي عٌرف لاحقاً باتفاق البلدات الأربعة.

الثالث عشر من نيسان انطلقت قوافل المحاصرين من كفريا والفوعة باتجاه منطقة الراشدين غرب حلب مكان التجمع بإشراف مسلحي جبهة النصرة الإرهابية ريثما تصل قوافل المسلحين وعوائلهم لمدينة حلب قادمين من مضايا والزبداني لإجراء عمليات التبادل.

 كعادتهم ناقضي العهود والمواثيق عملوا على تأخير عمليات التبادل لأسباب مجهولة في بادئ الامر. مما أثار خوف الأهالي ومن خلفها الحكومة السورية لأمر غامض يكمنهُ المسلحون.

 الى أن حصلت الفاجعة في اليوم الثالث لتواجد المحاصرين بأيدي الجماعات الإرهابية حيث أقدم الارهابيون على اقتراف أبشع جريمة بحق اهالي البلدتين عندما استغلوا حرمان اطفالهم من أشهى المأكولات وألذ الأطعمة فاستقدموهم لسيارة مليئة بالمأكولات بظاهرها ولكن ما خُفي أعظم كمية كبيرة من المتفجرات كانت من نصيب هؤلاء الأطفال تطايرت بها أجسادهم وتناثرت بإرجاء المكان مئة وثلاثون شهيداً وأكثر من مئتي مصاب معظمهم من الأطفال حصيلة العمل الإرهابي. لم تكتفي الجماعات الإرهابية بل سارعت لاغتنام الفرصة حيث قامت بخطف اعداد كبيرة من الاهالي وصل عددهم الى 150 شخص والذين مازالوا لحد الآن قيد الأسر بيد الجماعات الإرهابية وداعميهم.

 في الثامن عشر من كانون الاول لعام 2017 اتفاق يقضي بإخلاء جزئي للمختطفين بلغ عددهم خمسة عشر مختطف بين رجال ونساء وأطفال.

وأكدَ المحررون بأن باقي المختطفين موجودين بمدينة تركية قريبة من الحدود السورية محتجزين بمكان يسمى <<دار الأيتام القطرية >>بإشراف
المخابرات التركية إحدى الدول الضليعة بالحرب على سوريا.

جريمة الراشدين رافقتها جريمة لا تقل بشاعة من الاولى وهي جريمة التعتيم الاعلامي من قبَل الاعلام العربي والدولي الذي لم يكتفي بالتعتيم فقط بل حاول استخفاف بعقول الناس والصاقها في الحكومة السورية الأمر الذي يؤكد السقوط الأخلاقي المدوي لهذا الإعلام.

أهالي البلدتين لم يقفوا عن مطالبة الجهات المعنية والدول الصديقة للضغط على المجتمع الدولي والحكومة التركية على وجه الخصوص راعية الارهاب للكشف عن مصير باقي المختطفين وتحريرهم.

بقلم  : محمد ديب حاج صالح

أقدم شاب لبناني على طعن لاجئ سوري بدون مبرر ثم قام بتشطيب نفسه والهرب قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.

وذكر موقع “بنت جبيل” اللبناني أن شخص يدعى (ح) من بلدة برعشيت اللبنانية، لجأ إلى مبنى البلدية مطالباً بطرد السوريين من البلدة.

وأضاف الموقع أن الشخص وبعد جدال مع أفراد من البلدية، طلبوا منه عدم التدخل في هذا الأمر وأنه لا يقع على عاتقه، ليقوم بعد ذلك بطعن لاجئ سوري بوجهه مسبباً له إصابة بالغة.

وعمد بعد ذلك الشاب اللبناني إلى رش كمية من المازوت على أثاث بلدية برعشيت وعلى نفسه ثم خلع ثيابه وقام بتشطيب جسده وحاول الفرار.

وتمكنت قوى الأمن الداخلي بعد ملاحقته من إلقاء القبض عليه وتم اقتياده إلى مخفر تبنين والتحقيق معه لمعرفة سبب اعتداءه على اللاجئ السوري.

وقال الشاب اللبناني إن سبب طعنه للشخص السوري هو “البطالة المستفحلة وضيق سبل العيش”، مطالباً بطرد السوريين من لبنان.

وعلق الموقع اللبناني على الحادثة بأن “لا شيء يبرر الاعتداء الوحشي على الشاب السوري من قبل الشاب اللبناني ويجب معاقبة الأخير”.


تتكرر اعتداءات الطلاب على المدرّسين في المدارس السورية، لأسباب تتعلق بسوء الانضباط المدرسي، إضافة إلى اختلال العملية التربوية، بدءاً من المنزل والمدرسة والوزارة، وصولاً إلى مظاهر العنف المتعلقة بالحرب، التي اختبرها الأطفال السوريون لسنواتتتوالى حوادث العنف والاعتداءات المتكررة على المدرّسين في المدارس السورية من قِبَل طلّابهم، في مشهد يعكس حالة مجتمع ما بعد الحرب، والتغيّرات الصادمة التي اجتاحت المؤسسات التعليمية والتربوية. حالة من انعدام الأمان يواجهها المدرّسون السوريون اليوم، بعد اعتداء عدد من الطلاب أخيراً على مدرّس في إحدى مدارس بانياس. انتهى الأمر بالمدرّس إلى العناية المشددة بسبب شدة الإصابة، فيما اعترف اثنان من الطلاب بالجريمة واقتيدا إلى السجن. ثمة الكثير من الحالات المشابهة التي أودت بطلاب عدّة إلى التعبير عن غضبهم من القيّمين على العملية التعليمية، من خلال لجوئهم إلى العنف اللفظي أو الجسدي. فَمِن حادثة ضرب لأحد الموجّهين من قِبَل طالب لديه، إلى اعتداء طالبة على أستاذها الذي لجأ إلى الاعتذار منها بدلاً من المطالبة بمحاسبتها، يمكن الوقوف على حالة من الانفلات الأمني في المدارس، بما لا يكفل حماية المدرّس من طباع بعض الطلاب «المدعومين» و«الانفعلايين». 

ولدى البحث عمّن يتحمّل مسؤولية ذلك، لا يمكن إلا التوجه إلى معظم الأسر التي تعاني خللاً في تربية أبنائها، وتعجز عن عزلهم عن مظاهر العنف والرصاص المحيطة بهم، فيما لا يمكن إغفال دور المدرّسين أنفسهم باعتبارهم القيّمين على العملية التعليمية والتربوية، بالاشتراك مع إدارة المدارس. هنا، يجب التوقف عند وصول حدّة العنف إلى الضرب المتبادل بين المدرّسين أيضاً، على غرار ما شهدته إحدى مدارس اللاذقية من شجار بالأيدي بين مديرة ومدرّسة، لتتكرر الحادثة بين مدرّستين في مدرسة أخرى. حوادث تزيد «الطين بلّة» بالنسبة إلى الطلاب المعنيين بتصنيف المعلّم «نِعم القدوة»، والذين لا يتحمّلون مسؤولية الأزمة الانفعالية والأخلاقية الناجمة عن تقليد «المثل الرديئة».

مدارس الياسمين: «اللحم إلكن» 
معظم الشباب السوريين سمعوا من الآباء والأجداد عن مدارس الماضي في دمشق القديمة، حيث كانت عبارة عن بيوت عربية تتوسّطها فسحة سماوية، يلعب الطلاب فيها بين شجيرات الياسمين وشتول الفلّ الشامي والحبق والورد البلدي. هذه المدارس استُبدلت بها قبل عقود مبانٍ بائسة قاتمة تسدّ منافذَها قضبان حديدية، غير كافية لضبط الأجيال المتعاقبة والمتفلّتة من النظام التلقيني القاسي، الذي لطالما اعتمد على سلطة المدرّس أو الإدارة في مدارس الياسمين السابقة. ما عاد طالب اليوم يتقبّل الانتقاد أو القسوة داخل مدارس القضبان الحديدية، بل قد يبادر بالعنف تجاه من يلقّنه علوماً جافة من غير أساليب جذب أو تطبيقات حديثة، وفق مناهج لا روح فيها. يحزن معلّمو اليوم على سلطة زمان: 
«قم للمعلّم وفِّهِ التبجيلا … كاد المعلّم أن يكون رسولا»، فجيل اليوم لا يحب الشعر العمودي، ويصعب تقييده بمُثل الماضي وأدبه وشعاراته. ولم يبقَ للمعلّم إلا الحنين إلى أيام اجتماعات أولياء الأمور في المدارس، حيث كان الأخيرون يرفعون شعار «اللحم إلكن والعضم إلنا»، كتشريع قاسٍ لضرب التلاميذ في سبيل نيلهم العلم والمعرفة المزعومَين. أما طالب اليوم، فيمكنه الإساءة إلى مدرّسيه، بل بات الأفضل للمدرّس أن يجلس «بأدبه» بدلاً من الطالب.

أصدر ما يسمى بـ “المجلس المحلي” في مدينة جرابلس المحتلة بريف حلب الشمالي، تعميمًا منع بموجبه “تسيير المعاملات في الدوائر الرسمية بدون إبراز البطاقة الشخصية للمواطنين”، قاصدا بها “الهوية” التي يوزعها جيش الاحتلال التركي.

ووجه المجلس، المعين من قبل الاحتلال التركي، التعميم إلى “جميع الدوائر والمؤسسات الرسمية التابعة لإدارة السجل المدني، إلى جانب قيادة الشرطة المدنية والعسكرية والمشافي والوحدات الصحية في جرابلس وريفها”.

وطالب المجلس بـ “عدم قبول أي معاملة أو مراجعة من أي شخص بدون إبراز البطاقة الشخصية الحديثة، الصادرة عن أمانة السجل المدني في المدينة”.

وكانت المجالس المعينة من قبل الاحتلال في ريفي حلب الشرقي والشمالي المحتلين اتجهت، منذ مطلع العام الماضي، لإصدار “هويات” للمواطنين القاطنين في ريف حلب سواء من أهل المنطقة أو النازحين من مناطق مختلفة، بينها ريف حمص ودرعا والغوطة الشرقية.

وجاءت عملية إصدار هذه “الهويات” بعد إحداث “دوائر سجل مدني” في جميع قرى وبلدات ريف حلب الشمالي، بشبكة مركزية واحدة متصلة مع الولايات التركية.

وكان ما يعرف بـ “مدير المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في مدينة الباب”، المدعو محمود نجار، قال لصحيفة “عنب بلدي المعارضة” إن “البطاقات تتميز بأن لها كودًا خاصًا ونظامًا مرتبطًا مع النفوس في تركيا”.

مبررا ذلك بـ “معاناة هذه المناطق من صعوبات في تنظيم السجلات المدنية للسكان، خاصة مع فقدان النازحين والمهجرين إلى تلك المناطق أوراقهم الثبوتية”، على حد زعمه.

وتتضمن “الهوية” المفروضة من جيش الاحتلال التركي تعريفًا بالشخص الحامل لها ومكان ولادته والمكان الذي يقطن فيه.

يذكر أن جيش الاحتلال التركي يسيطر على عدة مدن وبلدات في ريف حلب الشرقي والشمالي، كمدينتي جرابلس وعفرين، بمساندة من تنظيمات اسلامية متشددة يدعمها.

تلفزيون الخبر

في لحظة غضب شديد وغيرة قاتلة، تناول “كامل” رشاشه الحربي وأفرغ محتواه في صدر منافسه، رافضًا فكرة أن تتركه فتاته من أجل رجلٍ آخر.

أدار الجاني ظهره تاركاً المجني عليه يتخبّط بدمائه قبل أن يتم اكتشاف جثة الرجل ملقاة على الطريق.

تفاصيل الجريمة أوردتها وقائع حكمٍ قضائي صدر عن محكمة الجنايات في جبل لبنان بعد مرور سنة ونصف السنة على الحادث:

في 27 تموز 2017، عُثر على جثّمان رجل ملقى على الطريق في خراج بلدة دلهون وهو مصاب بعدة طلقات ناريّة. بوشرت على الفور تحقيقات أوليّة، توفّرت بمعرضها معلومات حول أن المغدور “محمد.د” (مواليد 1964)، كان قبل وفاته على علاقة بفتاة سورية الجنسية ملقّبة “هبة”، وأنّها أيضاً على علاقة بالمتهم “كامل.ز”.

جرى استدعاء تلك الفتاة وهي “فلك.س” (مواليد 1983) ولدى التحقيق معها أكّدت أنّها كانت على علاقة عاطفيّة بـ “كامل” ثمّ اختلفت معه وارتبطت بعلاقة مع المغدور “محمد.د”، إلا أنّها بقيت على اتصال مع المتهم رغم خلافهما. وأضافت أنها قبل يومين من الجريمة اتّصلت بـ (كامل) وطلبت منه أن يقلّها من منزلها في منطقة الأوزاعي إلى منطقة صيدا.

لبّى “كامل” النداء، حضر إلى منزل “هبة” واصطحبها إلى صيدا، وفي طريق العودة عرّج إلى منزله في إحدى القرى الساحلية فصعدت معه وباتت ليلتها عنده.

في اليوم التالي عاد واصطحبها مجدداً إلى صيدا حيث تناولا الطعام وقاما بشراء الملابس لها، وخلال مشوارها استعملت “هبة” هاتف “كامل” لتتصل بالمغدور للاطمئنان عليه، الأمر الذي أثار حفيظة المتهم.

تمّ إخضاع المتهم للتحقيق فاعترف بإقدامه على قتل “محمد.د” بواسطة رشاش حربي وذلك على خلفية علاقة المجني عليه بصديقته “هبة”، موضحاً أنّه اصطحب المغدور بسيارته من الأوزاعي إلى قريته للتفاهم حول موضوع الفتاة ، إلّا أنّ “محمد” راح يستفزّه بالكلام عنها، ما دفعه للتوقّف أمام منزله، حيث أحضر رشاشه ووضعه في صندوق السيارة من دون أن ينتبه المغدور ، ثمّ انطلق الى دلهون بعد أن أوهم المجني عليه أن “هبة” موجودة هناك، وبوصوله الى المكان ترجّل “محمد” من السيارة وراح يُهدّد “كامل” فما كان من الأخير إلّا أن تناول رشاشه من الصندوق وراح يطلق النار باتجاهه ثمّ انصرف من دون أن يتأكّد من وفاته.

محكمة الجنايات في جبل لبنان، أنزلت عقوبة الأشغال الشاقة مدة 7 سنوات بالمتهم “كامل.ز”، بعدما أدانته بجرم القتل العمد نتيجة خلاف فوري، نجم عن علاقة المغدور بفتاة ارتبط بها عاطفيّاً ورفض فكرة أن تتركه من أجل رجل آخر، مع الإشارة الى أنّ المحكمة خفّضت العقوبة بالنسبة للجاني من السجن 15 سنة تبعاً للإسقاط الحاصل من ورثة المغدور، كما أدانت “فلك.س” بجرم الإقامة في لبنان بصورة غير شرعية وأنزلت بها عقوبة الحبس مدة أربعة أشهر.

المصدر: لبنان 24

في إحدى حدائق دمشق ، وبجانب “الفورسيزن” تحديداً، ألقى الأمن السوري القبض على أحد الشباب ممن يمتهنون بيع المشروبات، وهو يقوم بوضع الحشيش والترامادول للفتيات في القهوة والأراكيل للسيطرة عليهن واستغلالهن في “الدعارة”.

فبعد معلومات وصلت إلى فرع الأمن الجنائي قسم الآداب بدمشق، من أحد المصادر المتواجدة في حديقة بجانب فندق الفورسيزن وسط العاصمة دمشق تفيد بوجود صاحب بسطة لبيع القهوة والشاي يقوم بترويج الحبوب المخدرة والحشيش واستغلال أوضاع الفتيات اللواتي يرتدن الحديقة واصطحابهن لمنزله لتشغيلهن بالدعارة مقابل المنفعة المادية، تم نصب الكمين اللازم له بإرسال مندوب لشراء الحبوب المخدرة منه وخلال إقدامه على بيعها تم القبض عليه ليتبين أنه يدعى ” س ، م ” وهو من أرباب السوابق.

وبالتحقيق معه اعترف بأنه قد أقدم على بيع المندوب حبوب الترامادول المخدرة وأنه قام بالتعرف على معظم مرتادي الحديقة وخاصة ليلاً الذين يقصدونها للنوم كونهم مشردين ليعملوا نهاراً بالتسول وقرر جذبهم ليستفيد منهم فأصبح في بداية الأمر يعطيهم الشاي والقهوة مجاناً ثم بدأ بوضع قطع الحشيش المخدر لهم ضمن الأراكيل التي يبيعها وخصوصاً الفتيات ليعرض عليهن بعد فترة العمل لديه بالدعارة فتوافقن لقاء المنفعة المادية وتذهب الفتاة معه إلى المكان الذي يحدده للقاء الزبون الذي يقوم بتأمينه لها للممارسة الجنس معها وفي أغلب الأحيان يصطحبهن لمنزله مع الزبائن.

وبالتوسع بالتحقيق معه اعترف أنه يقوم بتعاطي وترويج مادة الحشيش المخدر وأنه يحتفظ بكمية منها ضمن منزله وقامت دورية بالتوجه برفقته لمنزله  في دمشق ، ليتبين وجود المدعوة ” م ” فيه والتي يقوم بممارسة الجنس معها وتشغيلها بالدعارة وتأمين الزبائن لها من الحديقة لقاء إيواءها ويقوم بقبض مبلغ 10 آلاف ليرة من كل زبون يقوم بإحضاره لها وتحصل هي على مبلغ 5 آلاف ليرة كما يحصل على مبلغ 8 آلاف عن كل زبون يحضره لأي فتاة اخرى.

وتم العثور على 6 قطع حشيش ضمن خزانته معبأة في أكياس نايلون معدة للبيع سعر الواحدة 5 الاف ليرة بالإضافة لحبوب الترامادول المخدر وأقراص CD لأفلام منافية للأخلاق يقوم ببيعها للفتيات لمشاهدتها مع الزبائن.

المصدر: صاحبة الجلالة



قالت “هيئة البث الإسرائيلية” إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي”، “بنيامين نتنياهو”، ينوي عقد جلسته الحكومية المقبلة في هضبة الجولان (السورية المحتلة).


وأفادت “الهيئة” بأن “نتنياهو” معني بعقد جلسة “الحكومة الإسرائيلية” المقبلة في هضبة الجولان، وهي الجلسة التي ستوافق في الـ 7 من شهر نيسان المقبل.


كما ذكرت أنه رغم الظروف الأمنية الصعبة في “إسرائيل”، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإثنين الماضي، اعترافه بـ “السيادة الإسرائيلية” على هضبة الجولان (السورية المحتلة)، وهو ما يصعب معه عقد الجلسة الحكومية “الإسرائيلية”، التي تعقد صباح الأحد من كل أسبوع، في هذا التوقيت تحديدا.


وأوردت “هيئة البث” أن “نتنياهو” نفسه هو المعني بعقد الجلسة الحكومية المقبلة على أراضي هضبة الجولان (السورية المحتلة)، في الوقت الذي أكدت فيه أن جلسة يوم غدٍ الأحد، لن تعقد، بسبب زيارة الرئيس البرازيلي، غايير بولسونارو، إلى “إسرائيل”.


وأوضحت “الهيئة” أن الـ 7 من الشهر المقبل، سيوافق قبل 48 ساعة فقط من إجراء انتخابات “الكنيست” المقبلة، المقررة في الـ 9 من شهر نيسان، وهو ما يزيد من الصعوبة الأمنية لعقد الجلسة الحكومية “الإسرائيلية” المقبلة في هضبة الجولان (السورية المحتلة).

اهتزت مشاعر ونفوس أبناء مدينة القامشلي جراء الجريمة البشعة التي حصلت خلال الساعات الماضية في مدينتهم، عندما أقدم أحد الأزواج على قتل زوجته (هيلين 19 عاما) علماً أنه لم يمضِ على زواجهما سنوات قليلة.

وبحسب مصادر “هاشتاغ سوريا” فإن الرجل وبعد أن أقدم على جريمته البشعة بحق زوجته، قام بتسليم نفسه للجهات الأمنية بالمدينة.

وأضافت المصادر بأن السبب هو حالة الزوج الذي يعاني مشاكل نفسية، ما دفعه للإقدام على جريمته الشنيعة التي أودت بزوجته البريئة ويتّمت أبناءه في غمضة عين.

من جهة أخرى، يستمر الرصاص الطائش بحصد المزيد من الضحايا في محافظة الحسكة، وآخرها اليوم فقدان الطفل آرام كاوا لحياته بعد تعرضه لرصاص طائش في حي العزيزية بمدينة الحسكة، ليكون آرام ضمن قائمة طويلة لم ولن تنتهي طالما بقي السلاح بيد الكبار وأيضاً الصغار الذين يستخدمونه في كافة المناسبات، وحتى كنوع من التسلية التي تنتهي غالباً بكارثة على حامله وعلى أبرياء لا ذنب لهم سوى وجودهم في المكان الخطأ.

تابعونا