بعد استقرار الأمان في سوريا .. حالة خطف غريبة والفدية مليوني دولار

0 390

خاص رسول

بعد الحرب التي دامت على سوريا لأكثر من 8 سنوات وأفرزت ما افرزته من مشاكل كأي حرب قامت في أي دولة في العالم من سرقة وخطف وابتزاز وتهديد أمن المواطنين.

وفي جنوب البلاد تحديداً محافظة السويداء التي تعيش حالة رعب من العصابات المنتشرة بكثرة التي تمارس الخطف وكان اخرها تلك التي طلب فيها الخاطفون مبلغ مليوني دولار (أي أكثر من مليار ليرة سورية) فدية للمخطوف (م خ) لاعتقاد الخاطفين أنه يملك هذا المبلغ بطبيعة عمله بائع مجوهرات، مع تصريح الأهالي في تلك المنطقة أنه لا يملك هذا المبالغ الخيالي وكيف يملكه ومتجره ليس بملكه.

لم يتواجد الخطف وأخباره في الوسط السوري ولم يسمع عنه إلا عند بداية الحرب السورية في الـ 2011 التي فتكت بالمال والعباد من أشخاص لديهم أزمة أخلاقية تحتاج للمعالجة.

لا يمكن أن نلوم الدولة السورية على هذه الظاهرة الغريبة عن المجتمع السوري لأن لكل حرب مساوئها ولكن في سوريا “حرب وأمر الله” -كما يقال في اللغة المحكية- لكن أمريكا وبعض الدول الغربية التي تنتشر فيها “المافيا” وغيرها من العصابات التي تقوم بعملها كما يحلو لها دون أي حركة أو تصرف من حكومات هذه الدول!؟

وأعلنت إحصائيات قضائية نشرتها “صحيفة الوطن السورية” أن عدد حالات الخطف المسجلة في البلاد خلال سنوات الحرب تجاوزت 8 آلاف حالة كان أكثرها بين عامي 2011 و2012، والتي تجاوزت الألفي حالة على حين سجل عام 2016 نحو 300 حالة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية أنه تم ضبط عصابات كانت تخطف الأشخاص مقابل مبالغ مالية، لدرجة أن بعضها كان يطلب أكثر من 50 مليون ليرة سورية (100 ألف دولار تقريبا) لتحرير المخطوف الذي تم خطفه.

وبقيت جرائم الخطف المسجلة والتي نظمت فيها ضبوط في نفس النسبة قياسًا بعام 2017، إذ بلغت عشرة ضبوط في العام الحالي. بحسب “صحيفة الوطن السورية”.

كانت تصنف سوريا من الدول الآمنة عالمياُ حتى بداية الحرب عليها في عام 2011 نتيجة لتواجد العصابات الإرهابية المسلحة.

بدون تعليقات

اترك تعليق