خميس.. عودة أهالي عين الفيجة خلال 6 أشهر

0 289

أكد رئيس مجلس الوزراء عماد خميس تفعيل كافة الإجراءات لإعادة الحياة بكل مكوناتها إلى المناطق التي تم تحريرها، والأولوية للمناطق في سور دمشق، منوهاً بأن هذه الرؤية بدأت بها الحكومة منذ تحرير تلك المناطق، مشدداً على تكثيف الجهود والخطوات لجميع الوزارات والمؤسسات المعنية، ووضع برنامج عمل تنفيذي بدءاً من عين الفيجة وعين الخضراء وبسيمة واليرموك وجوبر والقابون وبرزة.. وغيرها.

ولفت بحسب جريدة “الوطن” إلى أن أي خطوة في منطقة عين الفيجة يجب أن تحقق الأمن المائي وحماية النبع ومصادره، وضمان جر المياه النقية من دون أي ضرر، موضحاً أن الأعمال التخريبية التي قامت بها المجموعات المسلحة في حرم النبع والتي أدت إلى حرمان أهالي دمشق من المياه دفعت الدولة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية النبع من أي محاولات للمساس به، ليبقى الخزان المائي الأساسي لمدينة دمشق آمناً.

وأكد رئيس مجلس الوزراء البدء بتسوير الحرم الخاص بنبع عين الفيجة الذي يروي دمشق وضواحيها، ووضع برنامج زمني لن يتجاوز الشهر لاستكمال ترحيل الأنقاض واستكمال البناء.

وخلال الاجتماع شدّد خميس على المعنيين لإزالة كافة المخالفات بالمناطق المعمرة من دون ترخيص، لافتاً إلى وجود جمعيات وأبنية تم بناؤها وهي مخالفة، لذا سوف يتم إعادة تسويتها بالقوانين الناظمة، وضمن رؤية التخطيط الإقليمي.

كما تم خلال الاجتماع إعطاء مهلة شهرين لإزالة الأبنية غير الصالحة حتى لا ترمم بطريقة عشوائية، وتشكيل لجنة لمتابعة ما يتعلق بسور دمشق برئاسة وزير الأشغال العامة والإسكان للبدء ببناء مساكن متوسطة بأسعار مقبولة.

جاء ذلك خلال اجتماع يوم أمس السبت في رئاسة مجلس الوزراء ضم عدداً من الوزراء والمعنيين في منطقة عين الفيجة وبسيمة وعين الخضراء، وبيّن رئيس مجلس الوزراء خلاله أن الدولة ملتزمة بتعويض أصحاب العقارات المستملكة في عين الفيجة، وأن عودة الأهالي إلى المنطقة ستكون خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر، ضمن رؤية الحكومة ووفق برنامج زمني تم الاتفاق عليه مع المعنيين.

بدون تعليقات

اترك تعليق