“دواكم” الإيادي السورية تتحد لدعم المرضى الفقراء

خاص رسول

بأيدي سورية وبقلوب تسعى لنشر الخير والحب على ارضنا الحبيبة أقامت حملة “دواكم” التطوعية مشروعها الإنساني وذلك تحت عنوان “تبرع لو بحبة دواء”

وبدأت الحملة مشوارها الخيري في محافظة حلب منذ عدة أسابيع وذلك برعاية من محافظ حلب حسين دياب، ومن شركة “بركات” الدوائية ونقابة الصيادلة وبنك الدواء الخيري.

والحملة عبارة عن تجميع فائض الدواء عند الأهالي   في أماكن محددة وتحت إشراف فريق عمل تطوعي ومن ثم توزيعها إلى المحتاجين عبر نقاط معينة بالتعاون مع صيادلة متبرعون من أجل استمرار هذه الحملة  

ولاقت هذه الحملة رواجاً كبيراً بين أهالي حلب الشهباء حيث تجاوز عدد المستفيدين من أدويتها 3 آلاف مريض تحاول رفع عدد المستفيدين لـ 10 آلاف في حلب وحدها، بعدما وصلت كميات كبيرة من الأدوية، ومن ضمنها أدوية جديدة يشتريها المتبرعون على نفقتهم كأدوية علاج أمراض القلب والكلى والسكري وغيرها، كما يطمح القيمون على الحملة إلى توسيعها لتشمل كافة المحافظات السورية

وبين عبد الحميد شحادة مدير مشروع حملة “دواكم” أن فكرة الحملة تتلخص في “أننا نستخدم قسماً من الدواء ونضع ما تبقى منه بصيدلية المنزل إلى أن تنتهي صلاحيته ومن بعدها نقوم برميه بعد انتهاء صلاحيته بسلة المهملات، ومن هنا كان هدف الحملة ببساطة أن نستخدم حاجتنا من الدواء، ومن بعدها نتبرع بما يفيض منه للمحتاجين، وحاولنا أن ننشر المشروع على أوسع نطاق

وأشار شحادة إلى أن الدواء الواصل لصناديق البنك يساعد آلاف العائلات المحتاجة للدواء والتي لا تملك الإمكانيات المالية لشراء الدواء الذي يرتفع سعره بسبب ارتفاع تكاليف إنتاجه، حيث نقوم بجمع الصناديق من النقاط المذكورة حال امتلائها بالأدوية، ليبدأ المتطوعون عملية فرز المستحضرات الدوائية والتأكد من صلاحياتها حيث يقوم عدد من المتطوعين من الصيادلة وطلاب “الصيدلة والطب” بجمع وفرز الدواء القديم من خلال آلية فرز وتصنيف مدروسة

وجاءت هذه الفكرة لمساعدة فقراء أهالي حلب نتيجة الحرب الطاحنة التي مرت فيها البلاد وهي الأولى من نوعها ونأمل من شرفاء سوريا أن يستمروا في مثل هذه المشاريع الإنسانية لأنها تزيح الستار عن ثقافة ومنهج إنساني للنهوض بمجتمع متماسك ضد كل معوقات الحياة

بدون تعليقات

اترك تعليق