هل الأموال التي يربحها المتسابقون على شاشة رمضان حقيقية ؟ .. رابح في “صفار كتار” يروي قصته

لا يبدو الأمر غريباً، ولكنه مفرح عندما يتم إعلامك بأنك ستكون أحد الرابحين في أحد البرامج التلفزيونية في شهر الخير، ولكن الأمر المفاجئ والغريب والمثير، هو ما قد يحدث عندما لا تستلم جائزتك التي فزت بها.

إذ أنّ ما حدث مع أحد الرابحين في مسابقات رمضان الماضي، يندرج ضمن المقدمة ذاتها.

حيث اشتكى أحد المتسابقين ( فضل بداية عدم الكشف عن اسمه) لتلفزيون الخبر من “ضياع المبلغ المالي الذي كان قد ربحه بلعبة الحظ باختيار عبر برنامج “صفار كتار” الذي رعته” MTN ” وقدمه الممثل السوري أيمن رضا، على إحدى الشاشات السورية الرسمية خلال الشهر المبارك”.

واستغرب الرابح “الطريقة التي تم التعامل معه بها بعد الأيام التي تلت يوم الاتصال الذي وصل إليه من البرنامج، عندما أخبرته المتصلة أنّ الحاسب اختار رقمه ليكون أحد المشاركين في المسابقات”.

وروى المشترك أنّه “تم التواصل مع مقدم البرنامج وتم إجراء المسابقة وإجابته على التساؤلات ليصل في نهاية الاتصال إلى ربحه مبلغ 100 ألف ليرة وخط اتصال جوال ذهبي من الشركة الراعية للبرنامج”.

و “يا فرحة ما تمت”، يتابع المشتكي، وبعد ذلك بيومين من المشاركة، “قام موظف من شركة ” MTN ” الراعية للبرنامج بإخباره بأنّه يمكن له مراجعة شركة الحوالات الراعية أيضاً (اراك) لاستلام المبلغ ومراجعة مقر الشركة الرئيسي للحصول على الرقم الذهبي”.

وأضاف، “لدى مراجعة الرابح لشركة الحوالات تم إخباره من قبل الموظف المعني بأنّه لم ترد قوائم بأسماء الرابحين بعد من شركة الاتصالات” .. الأمر الذي ترك المشترك الرابح بالانتظار لأكثر من أسبوعين أيضاً.

وبعد ذلك على حد قوله: “قام بالتواصل مع شركة الحوالات والتي أخبره موظفها بأنّ اسمه قد وصل من بين قائمة أسماء الرابحين، ولكن لا يمكن للشركة أن تسلمه المبلغ بكون شركة الاتصالات لم تحول أيه مبالغ مالية لها”.

ولم ينفذ صبر المشترك مع هذه “الدويخة” بين الشركتين ليقوم من جديد بمراجعة شركة الاتصالات، ليقوم موظف الشركة بإخباره أنّه لا حل لديه إلا انتظار إشعار من شركة الحوالات، ولا يوجد أي جواب في حال الاستفسار مرة ثانية غير ذلك.

ولدى مراجعته الأخيرة لشركة الحوالات تم التأكيد له بشكل جازم أنّه “لا يوجد شيء جديد ولا بد له من مراجعة شركة الاتصالات لأنها لم تحول أي مبلغ مالي لها ليصار تحويله للرابحين”.

وأكّد الرابح أنّه “قام بالتواصل لأكثر من مرة مع الشركات ولكن لا فائدة، والكلام ذاته يتكرر، ليبدوا مستهجناً من طريقة التصرف التي حظي بها من قبل موظفي الشركتين”.

وتسآءل المواطن في الخاتمة “هل الأموال التي تصبح من أحقية الرابحين على شاشات التلفزة السورية هي حقيقية وتسلم لأصحابها أم أنها وهمية فقط للدعاية ” ؟!!.

المصدر: تلفزيون الخبر

بدون تعليقات

اترك تعليق