نظم اتحاد طلاب جامعة بلاد الشام بفروعه الثلاثة (مجمع الفتح – مجمع السيدة رقية (ع) ومجمع الشيخ أحمد كفتار) حملة تطوعية تهدف إلى إعادة تأهيل مدارس الغوطتين الشرقية والغربية التي دمّرها الإرهاب خلال السنوات السبع الماضية، وحاول أن يزرع في عقول الأجيال الظلام والتكفير بعد أن حرمهم من أن ينهلوا العلم والأخلاق الفاضلة.

مدرسة “سقبا الثالثة” في بلدة سقبا بريف دمشق، كانت وجهة طلاب جامعة بلاد الشام، الذين شاركوا في إعادة تأهيل هذه المدرسة وساهموا في أعمال الصيانة والإكساء والتنظيف ونقل الأثاث، الذي يحتاج إليه أبناؤنا لمتابعة العملية التعليمية.

يقول المهندس داوود نخلة المشرف على عملية تأهيل المدرسة: “في الغوطة الشرقية حيث نحن متواجدون لدينا أربع مدارس ومستوصف، والمدارس موجودة في سقبا وزملكا وعين ترما وكفربطنا، أما في الغوطة الغربية فلدينا مدرستان في منطقة داريا”

يضيف المهندس نخلة لموقع رسول: “نحن بدأنا بتأهيل المدارس كي تعود الطلاب إليها، وتبدأ فيها عملية الدراسة والتعليم، فقمنا بداية بتدعيم الأساسات والبنية التحتية للمدارس وبعد ذلك بدأنا بأعمال الإكساء، وحاولنا أن نغيّر الألوان في المدرسة ونغير الطابع بشكل عام بحيث يتفاءل الطالب لحظة دخوله إلى المدرسة، وسعينا أن نزيل منها الألوان العاتمة التي تؤثر سلباً على روحية الطالب”

وأوضح رئيس  فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع جامعة بلاد الشام صالح الشعار: “شاركت جامعة بلاد الشام بفروعها الثلاثة؛ “مجمع الفتح الإسلامي ومجمع السيدة رقية عليها السلام ومجمع الشيخ أحمد كفتارو” في الحملة التطوعية التي انطلقت لإعادة الحياة للمناطق التي تضررت بفعل الإرهاب”

يضيف الشعار: “انطلاقاً من قول السيد الرئيس بشار الأسد “الإعمار الحقيقي هو إعادة إعمار العقول”، لذلك نحن الآن في سوريا نواجه نوعين من الإعمار؛ إعادة إعمار الحجر والبنيان، كما نواجه إعادة الإعمار الحقيقي وهو إعمار العقول

بدورها قالت الطالبة نيرمين يونس: “أحببنا أن نكون مشاركين في إعادة إعمار وطننا سوريا، بدأنا بإعادة ترميم المدارس كي ننسي الأطفال ولو جزءاً بسيطاً من الأسى والحزن الذي عاشوه بسبب الإرهاب، الذي حرمهم من الفرح والطفولة

الطالب محمد إسماعيل مرتضى، قال لموقع رسول: “نحن أتينا اليوم من مجمع السيدة رقية عليها السلام وأحببنا أن نشارك في هذه الحملة التطوعية الإنسانية التي تعبر عن مبادئ الشعب السوري ومحبته للوطن ولأبناء هذا الوطن العظيم”

مضيفاً: “نحن نودّ أن نشارك في هذه الحملة لنكون من صنّاع المجتمع السوري، ولنبني الأجيال على فكر المحبة والسلام”

وأكدت الطالبة شفاء سوار: “بالطبع لا يقتصر دوري كمعلمة على الوقوف أمام السبورة لإعطاء دروس أو مواد علمية، بل يجب علينا المساهمة أيضاً في بناء المجتمع ومساعدته على النهوض”

الطالب جمعة الشيخ قبيعة، قال لموقع رسول: “يجب علينا أن نساعد أبناء هذه المنطقة حتى يعود أبناؤهم إلى المدارس، لأنهم عاشوا فترة ست إلى سبع سنوات في جهل، بلا مدارس أو مستوصفات أو دوائر حكومية، وهذا الأمر شكّل لدينا دافعاً لنساهم في إعادة بناء تم تخريبه”

 

مضيفاً: “نرجوا من خلال هذه الفعالية أن نكون قد أدينا واجباً إنسانياً لهذا البلد وقائد هذا البلد ولأبناء هذا الوطن الحبيب سوريا الأمز”

الطالب علي مكيّس، قال لرسول: “نحن نحارب بالقلم والبندقية جنباً إلى جنب، لذلك يجب أن نبدأ الإعمار من المدارس كي نوعّي الطلاب ونعلمهم ونمحي من عقولهم ما زرعه الإهاب فيهم خلال السنوات الماضية، حتى يشكلوا نظرة صحيحة تجاه الإرهاب ويعرفوا كيف يحاربوه بشكل صحيح.”

يذكر أن الدولة السورية أعلنت مدينة دمشق وريفها خاليين من الإرهاب تماماً مطلع الشهر الخامس من العام الجاري، لتبدأ أعمال الصيانة والتأهيل للعديد من المناطق التي لوثها الإرهاب على مدى سبع سنوات ونيّف.

نظم أهالي بلدة سيدي مقداد بريف دمشق حملة تطوعية تهدف إلى تنظيف الحي من الركام والسواتر الترابية والحجارة التي تعيق حركة الأهالي ووسائل النقل، ما يحقق التعاون مع مؤسسات الدولة السورية تمهيداً لإزالة الحواجز وفتح الطريق بشكل كامل.

 

يقول أحد منظمي المبادرة السيد أيمن قدور: “جاءت الفكرة في أننا حاولنا أن ننشئ فريقا تطوعيا، وبمجرد أن تعلن الدولة السورية المنطقة آمنة، يكون هذا الفريق عاملاً مساعداً ورديفاً لمؤسسات الدولة، باعتبار أن هذه المؤسسات تتحمل أعباءً كبيرة”

 

يوضّح السيد أحمد الضعضي أحد المشاركين في المبادرة قائلاً: “هذا الفريق بدأ بخمسة عشر شخصاً تقريباً وهو في تزايد حالياً، وقد قمنا بدعوة الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لنبدأ العمل التطوعي وتنظيف الحي، فكان هناك مشاركة واسعة من الشباب المدعويين”

 

يضيف السيد محمد حربوشة أحد المشاركين: “هذه العملية التي يقوم بها المتطوعون اليوم، هي عملية استكمال إزالة الحواجز وإعادة فتح الطريق وعودة وسائل النقل للمنطقة”

 

 

وكانت الدولة السورية قد أعلنت مطلع الشهر الخامس من العام الحالي بلدات بيت سحم وببيلا وسيدي جنوب دمشق مقداد خالية من المجموعات المسلحة تماماً، لتبدأ بعدها أعمال الترميم والصيانة تمهيداً لإعادة فتح الطرقات أمام الأهالي.

أقامت اللجنة العليا للقرآن الكريم بمجمع السيدة الزهراء (ع) في دمشق بحي الأمين نشاط الرمضاني اليومي تحت عنوان ” كحامل المسك”  حيث  يعمل على رفع المستوى القرآني وتعلم أحكام التلاوة الصحيحة بطرق جذابة وتفاعلية ، وحيث بلغ عدد الطلاب المشاركين بالنشاط 375 طالب وطالبة من مختلف الأعمار  ، في حين بلغ عدد المدرسيين  25 مدرس ومدرسة.

130 صغار

من صف 94

110 اناث

35 سيدات

22مشرف مشرفة

 

أكد مصدر في لجنة الإمداد في حديثه لموقع رسول الإلكتروني، أنه بدأ العمل لإرسال المعونات الشخصية لأهلنا المحاصرين في الفوعة وكفريا، لافتاً أن أول طائرة محملة بالمعونات ستصل يوم غد الأحد بإذن الله.

ولفت المصدر إلى أنه بعد السعي لإرسال الحاجيات الأساسية التي يحتاجها الأهالي خلال الفترة الماضية، أصبحت التحضيرات جاهزة لإرسال الحاجيات الشخصية من الأهالي في الخارج لذويهم في الداخل.

وأشار المصدر أن المعونات الأهلية سترسل عبر خمس طائرات متتالية وستحمل كل الحاجيات التي أرسلها الأهالي لذويهم في الداخل.

خاص “رسول”
أقيمت في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في حين الأمين بدمشق، ندوة علمية حملت عنوان “الصائم بين صحة الجسم والقلب” حول الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك
واستضافت الندوة سماحة السيد عبد الله نظام وسماحة الشيخ الدكتور نبيل حلباوي والدكتور فائز صندوق الذين عملوا على بيان الجانب الفقهي والروحي والصحي للصائم.
وتضمنت الندوة مناقشات حول الحالة المعنوية للصائم والأحكام الفقهية والمواضيع الصحية التي تتعلق بالصوم الصحيح.
وأشار سماحة السيد عبد الله نظام إلى التعاون الوثيق مع وزارة الاوقاف فيما يتعلق بإثبات هلال شهر رمضان المبارك من خلال المرصد الفلكي المتوفر لدى مجمع السيدة الزهراء عليها السلام، وبيّن السيد بعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالشهر الفضيل.

بدوره أكّد سماحة الشيخ نبيل حلباوي على الأهمية المعنوية التي يجب أن نحصلها من شهر رمضان وعدم الاقتصار على الامتناع عن الطعام والشراب، بل ضرورة الجمع بين صيام القلب والجوارح معاً.
في حين شدد الدكتور فائز صندوق على أهمية زيارة الطبيب والاطلاع على الحالة الصحية لكبار السن قبل بدء شهر رمضان المبارك، وخصوصا لمن يعانون من الأمراض المزمنة كالضغط والسكر.
واختتمت الندوة بالإجابة على تساؤلات الحاضرين، ويذكر أن هذه الندوة هي الاولى من نوعها التي تقام بمجمع السيدة فاطمة الزهراء (ع)

أقامت روضة جنة الأطفال التابعة لجمعية الأعمال الخيرية في حي الإمام زين العابدين (ع) حفل تخرج لطلابها، الذي يتجاوز عددهم المئة طفل وطفلة.

وافتتح الاحتفال بتلاوة من القرآن الكريم والنشيد العربي السوري وأنشودة موطني قامت بالقائها طفلة من الفئة الثالثة.

كما أنشد الأطفال  قصائداً عن الأم والمعلم وحب الدراسة والمدرسة.

وقامت الروضة بتكريم أطفالها  بإعطائهم الشهادات والهدايا.

وفي مقابلة مع موقع رسول الإلكتروني تحدثت الأنسة جمانة دياب مديرة الروضة: أن أسالييب تعليم الأطفال لم تعد تقليدية ونحن اليوم نعطي الدروس بأساليب جديدة فنعتمد توصيل المعلومة للطفل عن طريق اللعب.

وأخيراً أثنت الروضة على جهود المعلمات بإعطائهن الأوسمة تقديراً لتعبهن خلال العام الدراسي.

تابعونا