بدأت الأمراضِ  بالانتشار ببلدتي الفوعةِ وكفريا في ريفِ ادلب شمالي سوريا.

وذلك جراء الحصارِ  الذي فرضته التنظيمات الإرهابية و استمرارِه للعامِ الثالثِ على التوالي.

وتعودُ أغلبُ الأمراض والآلام التي يُعاني منها الأهالي لسوءِ التغذيةِ ونفادِ الأدوية اللازمة.

اعتقلت السلطات البحرينية  الشيخ هاني البزاز بتهمة مشاركته في تظاهرة سلمية في العاصمة المنامة عام 2011.

 

وقد حكمت السلطات البحرينة على الشيخ هاني بالسجن لمدة ستة أشهر

وعبرت عائلة الشيخ هاني البزاز عن قلقها على مصيره، في وقت تشهد  فيه البلاد عنفاً غير مسبوق تجاه رجال الدين.

 

ويذكر أن السلطات البحرينية فرضت إقامة جبرية على الشيخ

عيسى قاسم  المرشد والأب الروحي لثورة الشعب البحريني تجاوزت الـ 300 يوم، وتمنع السلطات صلاة الجمعة في الدراز منذ أشهر.

 

نظم أهالي كفريا والفوعة وقفة تضامنية مع اهلهم المحاصرين، وذلك في مركز ايواء دير بعلبة بمدينة حمص.
وانضم إليهم أهالي العباسية ليشاركوهم أحزانهم كما هي مبادئ الشعب السوري، ورفع الأهالي لافتات تدعو لفك الحصار ورددو شعارات:
“علو الصوت … علو الصوت … كفريا الفوعة عم بتموت”
“الجيش السوري يا مغوار … فكو عنا هالحصار ”
“ديمستورا اسماع اسماع … كفريا الفوعة ما بتنباع”

وتزامنا مع الوقفة التضامنية أقام أهالي السيدة زينب “ع” مسيرة حاشدة طالبت فيها مجلس الأمن الدولي للتدخل بشكل جدي لفك الحصار عن الفوعتين.

قامت المجموعات المسلحة بتخريب قصر زين العابدين في مدينة انخل بريف درعا الشمالي، الذي يبعد 65 كم عن مدينة درعا.

وتعرض القصر للحفريات بداخله من قبل المجموعات المسلحة والهدف منه البحث عن الكنوز الدفينة.

وقالت المصادر إن الجدران الحجرية في الجهة الشرقية من القصر طالها التخريب أيضاً، لكن الضرر الأكبر الذي تعرض له القصر تركز في واجهته الرئيسية حيث نشأت فيه فتحة بقطر يتراوح بين المترين والمترين والنصف.

وأوضحت المصادر أن الجماعات المسلحة تمنع حراس الآثار من الوصول إلى القصر أو أي موقع أثري آخر في المدينة تحت طائلة التهديد بالقتل.

ويتألف القصر من قاعة كبيرة في الوسط وقسمين شرقي وغربي فيهما عدة غرف، وسقفه عبارة عن جوائز حجرية موضوعة على حجارة ناتئة مرتكزة على جدران ومقسم الى قسمين بواسطة قنطرة كبيرة.

ويعتبر قصر زين العابدين من أجمل القصور الرومانية القديمة في العالم، حيث يعود تاريخ نشأته لأواخر القرن الثاني للميلاد.

استشهد ثمانية أشخاص اليوم من مدينتي نبل والزهراء إثر استهداف الطائرات التركية لحاجز الحرش بالقرب من قرية “الزيارة” شمال نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي.

 

وأصدر أهالي المنطقتين بياناً وصفا الاعتداء التركي بأنه عدوان على الشعب والدولة السورية، وأن وحشية العدوان التركي على أهلنا في عفرين وتدمير بيوتهم وتهجيرهم والاعتداءات المتمادية على أهالي المنطقة غير مبرر.

وأكدوا أنه لنا حق الرد على أي اعتداء ويحذرون من أي تكرار ‏ لهذه الاعتداءات.

توفي اليوم مدير الجمعية الخيرية في بلدة الفوعة المحاصرة الحاج محمد علي مصطفى، بعد تعرضه لنزيف دماغي حاد، في ظل ظروف قاهرة لم تسمح للأطباء داخل بلدتي الفوعة وكفريا من تقديم أي نوع من المساعدات الطبية له بسبب عدم توفر الإمكانات والمعدات اللازمة.

وشارك جمع كبير من أبناء البلدتين بالصلاة على جثمان الحاج مصطفى قبل أن يوارى الثرى في مقبرة “أبو سالم”.

وتعيش بلدتا الفوعة و #كفريا ظروفاً إنسانية وصحية صعبة في ظل الحصار الذي تفرضه عليهم المجموعات المسلحة منذ أكثر من 3 سنوات، بالتزامن مع القصف العنيف بالصواريخ والقذائف الذي تشهده البلدتان بين الحين والآخر.

تعرضت بلدتا الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف إدلب الشمالي لقصف عنيف بأكثر من 100 قذيفة صاروخية مصدرها عناصر “جبهة النصرة”  في بلدة “بنش” المجاورة، ما استشهاد طفلتين وإصابة العشرات بجروح.

واستشهدت الطفلتان؛ “فاطمة عبد الهادي طاهر” (14 عاماً) و”آية مالك حاج علي” (14 عاماً) جراء القصف العنيف على البلدتين.

يذكر أن الجماعات الإرهابية المتواجدة في القرى والبلدات المجاورة للفوعة وكفريا، أطلقت حملة قصف لاستهداف المدنيين في البلدتين أسمتها “حملة الغضب للغوطة”

 

تابعونا